Posts

القدس المحتلة ، 'المصيبة ' و'الحل' - الدكتور حسام الشاذلي السكرتير العام للمجلس المصري للتغيير والمستشار السياسي والإقنصادي الدولي

Image
القدس المحتلة ، 'المصيبة ' و'الحل' الخميس ٧ ديسمبر في تمام الساعة الثانية عشر ظهرا بتوقيت القاهرة  حلقة خاصة من برنامج دعوة للتفكير مع
 ،
الدكتور حسام الشاذلي السكرتير العام للمجلس المصري للتغيير والمستشار السياسي والإقنصادي الدولي 
كيف تجرأ ترامب علي كل الخطوط الحمراء، هل حقا نعيش في عصر المجنون والعبيط ودولة الكتاكيت ، ماهي تداعيات قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس علي معطيات الحالة السياسية المصرية وعلي المنطقة والعالم ، كيف سيكون رد فعل حكام العرب والمسلمين ، وما علاقة ذلك بسيناريو الفوضي والسيطرة ، ماذا يجب علينا أن نفعل وما هو الحل للخروج من هذه الكارثة ، كل هذا وأكثر في هذه الحلقة الخاصة من برنامج دعوة للتفكير

الشرق الأوسط 'الغريب' بقلم الدكتور حسام الشاذلي السكرتير العام للمجلس المصري للتغيير والمستشار السياسي والاقتصادي الدولي

Image
الشرق الأوسط 'الغريب'بقلم الدكتور حسام الشاذلي
السكرتير العام للمجلس المصري للتغيير والمستشار السياسي والاقتصادي الدولي 


يبدو أن معالم الشرق الأوسط الجديد قد بدأت تتشكل وتتضح وأن زمن التعجب وفتح الأفواه قد ولي وانتهى وأن دور أصحاب القبعات في رسم الخريطة الجديدة قد ظهر وانفضح ،
تتقلب الأزمان علي الدنيا وعلي بني البشر ، ويجتهد الإنسان ليطوع الأرض ويسخر الشمس والحجر ، ولكن الشرق الأوسط يبقي كما كان أرضا للأساطير والأوهام وحكايات الليل وصياح الفجر ، فكل العجائب وكل القصص في الساسة والسياسة والمال والأعمال ، وشهريار الجديد ذي العمر المديد يرتدي ألف قبعة وقبعة ، وتحكي شهرزاد حكايات الانقلابات في كل بلد وتحت كل سماء فيقتل الناس وتمتلئ السجون والمعتقلات وينتشر الفقر والجهل بلا سيف ولا سياف ، وينتظر الجميع صياح ديك قد مات علي موائد الخونة والانقلابين فلم تعد تسمع له من آذان إلا صراخ الظلم والقهر في غياهب السجون والمعتقلات ، 
ومع اكتمال الصورة وبزوغ القمر واختفاء الشمس بدون خبر ، فقد بات علينا أن نتوقف لنعلم ونتعلم ، لنعرف المجهول بالمعلوم لعلنا نجد إلي خلاص من سبيل أو إلي درب الحرية من د…
Image
"إن للحرية ثمن يدفعه الأحرار ويحصله الطواغيت ،
ليبقي الأحرار أحرارا علي مر الزمان والتواريخ ،
ويتعفن الطغاة في مزبلة الزمن بلا إسم ولا تاريخ ، "
د. حسام الشاذلي ، 
السكرتير العام للمجلس المصري للتغيير والمستشار السياسي والإقتصادي الدولي

صناعة التغيير ، بين ' الوهم والحقيقة - بقلم الدكتور حسام الشاذلي - السكرتير العام للمجلس المصري للتغيير والمستشار السياسي والاقتصادي الدولي

Image
صناعة التغيير ، بين ' الوهم والحقيقة
بقلم الدكتور حسام الشاذلي ،
السكرتير العام للمجلس المصري للتغيير والمستشار السياسي والاقتصادي الدولي ،  لقد بات واضحا وجليا أن المشكلة الحقيقية في الحالة المصرية تكمن في عدم القدرة علي إحداث تغيير حقيقي وذلك بسبب غياب الكفاءات وقلة الإمكانيات المتخصصة لمن يعملون في هذا المجال من معارضي النظام مما يؤدي إلي الدوران في حلقات مفرغة وعدم القدرة علي صناعة أو إدارة أي تغيير مدروس ، فتنحصر كل نشاطاتهم وأفعالهم في دائرة رد الفعل غير قادرين علي صناعة فعل يدير دفة التغيير أو يوجهه ،
ولقد ظهر ذلك جليا مرة أخري في اختبار 'شفيق والعسكر' ، ذلك الاختبار الأخير الذي أظهر مدي غياب الوعي السياسي والقدرة علي استشراف المستقبل مع ظهور شفيق وترشحه للمشاركة في مسرحية الانتخابات الرئاسية من دولة الإمارات ،
قام الكثيرون بإلقاء أنفسهم في حضن شفيق ، إما بسبب البحث عن مصالح شخصية ، أو بسبب غياب القدرة علي تحليل و استشراف المواقف ، أو نتيجة لإدمان مرض من الماضي تتركز أهم أعراضه في محاولة البقاء في المنطقة الرمادية و إمساك العصا من المنتصف ، أو حتي تحت ضغوط الحياة وال…

المجنون ' والعبيط ، ودولة ' الكتاكيت ' بقلم الدكتور حسام الشاذلي، السكرتير العام للمجلس المصري للتغيير والمستشار السياسي والاقتصادي الدولي

Image
المجنون ' والعبيط ، ودولة ' الكتاكيت ' بقلم الدكتور حسام الشاذلي،
السكرتير العام للمجلس المصري للتغيير والمستشار السياسي 
والاقتصادي الدولي
يبدو عن العالم علي ابواب مرحلة جديدة من حكم دولة المجانين ومن زمن يكثر فيه الهطل والعبط فلا تعرف له غاية ولا تفهم له من آية ، حقبة خطيرة مريرة قد تأخذ العالم إلي مداه وربما إلي منتهاه ،  لا يخفي علي أحد أن قرار نقل السفارة الأمريكية إلي القدس هو قرار احتضنته الأدراج والملفات لأعوام طويلة ومنذ زمن قد فات ، فهو ليس بالجديد علي الطرح ولا بالعجيب لأمة قد مسها القرح ، لم تبخل إسرائيل عليه بجهد ولا مجهود ولا تنفك تسعي لتفعيله مع كل عصر جديد لحاكم أمريكي متفهم او ودود ، فالهدف كان ولا يزال تثبيت أركان الدولة العبرية المحتلة وإخضاع العالم أجمع لمبدأ أن القدس عاصمة إسرائيل ، ولا عزاء للعرب أو المسلمين في عصر هم فيه الإرهابيين أو المغيبين ،
ولكن تنفيذ القرار يتطلب دائما توفر الظروف المواتية والإعداد لمسرح الجريمة أو التنفيذ إن حق الوصف أو صح التوصيف ، وكلما زاد جنون القرار وأبعاده وعواقبه تطلب الأمر شخصا وشخصية في غاية الجنون ليتخذه أو ينفذه ،  تطل…

عندما يكون 'الموت' هو الحياة بقلم الدكتور حسام الشاذلي، السكرتير العام للمجلس المصري للتغيير، والمستشار السياسي والاقتصادي الدولي

Image
عندما يكون 'الموت' هو الحياة
بقلم الدكتور حسام الشاذلي،
السكرتير العام للمجلس المصري للتغيير، والمستشار السياسي والاقتصادي الدولي
يبدو أن الموت قد كتب علي الجميع في مصر السيسي ، الموت جوعا أو فقرأ ، الموت قهرا أو تعذيبا ، الموت عطشا أو قتلا أو إرهابا أو وتنكيلا، تتعدد الأسباب في زمن السيسي والموت قائم يحصد أرواح المصريين في كل يوم وليلة وعلي كل أرض وتحت كل سماء ، 
أصبح المصري بلا ثمن وصار القاتل بلا رادع ولا لجم ، بات جليا واضحا أن القائد المغوار القدير الجبار الذي رأي فيه حاشيته وجلاديه المنقذ والملهم والفارس المغوار ، ما هو إلا فاشل خائب لا يستر عورة ولا يحمي عرضا ولا أرضا ، تظهر قوته النذلة علي العزل والبنات والأسر والفتيات ، يحتمي بسلاحه علي من بلا سلاح ولكن في ميدان الحق هو حتي بدون لباس ولا تسمع له صياح  ، واليوم تستمر المأساة فيسقط جنود مصر وشبابها في مصيدة الإرهاب والترهيب ، ويتساقط الجنود وتنزف الجثث وينزف معها رحم أمة ثكلي بآلاف الشهداء والمعتقلين والمختفين قصريا والمنفيين والمذبوحين نفسيا ، واليوم تكتمل القائمة لكي يسقط في يوم واحد شهداء يكفون معركة بأسرها وأعداد تكفي …

عندما يصبح الموت فرضا – الحلقة الاولى – " صرخة وطن " من سلسلة دعوة للتفكير ، بقلم الدكتور حسام الشاذلي- المستشار السياسي والاقتصادي الدولي

Image
عندما يصبح الموت فرضا   –  الحلقة الاولى – " صرخة وطن " من سلسلة دعوة للتفكير ، بقلم الدكتور حسام الشاذلي- المستشار السياسي والاقتصادي الدولي 
عندما قمت بكتابة مقالي تيران وصنافير والنداء الأخير في الثاني من يناير مع بداية هذا العام ،  ، كنت أهدف لتوجيه ندائي إلي أحرار مصر وشرفائها في كل مكان  وعلي كل صعيد ، داخل مؤسسات الدولة وخارجها ، وداخل الجيش والمخابرات ، كما قمت بتوجيه تحذير واضح إلي حكام السعودية بأن لا تدخلوا ذلك المربع الأحمر والذي سيحمل معه ويلات الحرب من أجل الأرض والعرض اليوم أو غدا ومع أي حاكم مصري شريف ، 
ولكننا اليوم ومع تطور الأحداث بصورة فاقت كل التوقعات ومع ظهور أبعاد المؤامرة جلية واضحة في منطقة الخليج وشروق شمس الحقيقة ساطعة مع مؤتمر أمريكا الإسلامي الأخير ، بأن من ساندوا ودعموا الإنقلاب الدموي في مصر ، ما هم إلا أدوات رخيصة في أيدي الصهيونية العالمية وأن ما تخبئه أغطية رؤوسهم قد فاحت رائحته العفنة فأصبحت تؤذي الأحرار والحريات في كل مكان وعلي كل أرض وزمان  ، 
ومع وقوف برلمان العار في مصر ليصوت علي بيع الأرض والعرض ، واضعا ختم الخيانة علي جبهة كل عضو خائن ليلا…